محمد الريشهري
662
ميزان الحكمة
903 - حقوق الله تعالى - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن حقوق الله جل ثناؤه أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد ، ولكن أمسوا وأصبحوا تائبين ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لكنه سبحانه جعل حقه على العباد أن يطيعوه ، وجعل جزاءهم عليه مضاعفة الثواب تفضلا منه ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لكن من واجب حقوق الله على عباده النصيحة بمبلغ جهدهم ، والتعاون على إقامة الحق بينهم ( 3 ) . 904 - حقوق الناس بعضهم على بعض - الإمام علي ( عليه السلام ) : ثم جعل سبحانه من حقوقه حقوقا افترضها لبعض الناس على بعض ، فجعلها تتكافأ في وجوهها ، ويوجب بعضها بعضا ، ولا يستوجب بعضها إلا ببعض ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من خطبة له ( عليه السلام ) في أول خلافته - : وشد بالإخلاص والتوحيد حقوق المسلمين في معاقدها ، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده إلا بالحق ، ولا يحل أذى المسلم إلا بما يجب ( 5 ) . 905 - تقديم حق الناس - الإمام علي ( عليه السلام ) : جعل الله سبحانه حقوق عباده مقدمة لحقوقه ، فمن قام بحقوق عباد الله كان ذلك مؤديا إلى القيام بحقوق الله ( 6 ) . 906 - أعظم الحقوق - الإمام علي ( عليه السلام ) : وأعظم ما افترض الله سبحانه من تلك الحقوق ، حق الوالي على الرعية ، وحق الرعية على الوالي ( 7 ) . ( انظر ) عنوان 4214 " الولاية ( 1 ) " . 907 - حقوق الإخوان - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أحدكم ليدع من حقوق
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : 2 / 365 / 2661 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 216 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 216 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 11 / 91 . ( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 167 . ( 6 ) غرر الحكم : 4780 . ( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 216 ، وفيه : " . . . وأعظم . . . " .